ميرزا حسين النوري الطبرسي
388
مستدرك الوسائل
وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار . وقال ( عليه السلام ) : وأكثر من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله [ والله أكبر ] ( 1 ) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير ، ولا تقرأ القرآن . وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : من قال في طوافه عشر مرات : أشهد أن لا إله إلا الله ، أحدا فردا صمدا ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، كتب الله له خمسة وأربعين حسنة " . [ 11144 ] 3 الصدوق في المقنع : وتقول وأنت في طوافك : اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل ( 1 ) الماء كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك المخزون [ عندك وأسألك باسمك ] ( 2 ) الذي يهتز له العرش ، وأسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له ، وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأتممت عليه نعمتك ، ان تفعل بي كذا وكذا . فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل : اللهم أعتق رقبتي من النار ، وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم ، وشر فسقة الجن والإنس
--> ( 1 ) ليس في المخطوط والبحار وما أثبتناه من الطبعة الحجرية . 3 المقنع ص 81 . ( 1 ) طلل الماء : أي ظهره ( مجمع البحرين ج 5 ص 412 ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .